على البِسَاط … طريفيات تفترش البساطة
نُشر 2010/11/14 Filed under: طريفياتي | Tags: البساطة, تبسيط الحياة 20 Comments »كان من المفترض أن أتابع ما بدأتُ به منذ تدوينتين، حيث كنتُ أتحدّثُ عن الإحتكار، أو أن أنشر تدوينة ‘إضاءات على نموذج حضاري مفتقد 2′ والتي باتت جاهزة تقريبًا …
أقول : كان من المفترض، لولا ما جرى …
فكما ترون كل شيء تغيّر تقريبًا، لا شيء بقي على حاله هنا …
طريفيات اﻵن بحلّة جديدة، بسيطة للغاية، الأبيض والأسود فقط!!
حدّثتكم طويلًا عن شغفٍ لديّ اسمه ‘الحرية’، أو محاربة الإحتكار، ثقافةٌ حرّة، محتوىً حرّ، وسائط متعدّدة حرّة، برمجيات حرّة، إبداع مشاع … في الواقع أنتَ لن تحتاج لوقتٍ طويل عندما تلقاني لتعرف أنّي من مستخدمي بل مناصري بل (….) البرمجيات الحرّة ونظام جنو\لينكس (عجّل الله انتشاره) ..
اليوم أودّ أن أحدّثكم عن إحدى عجائبي الأخرى، لا أرغب في أن أبدو غريب الأطوار، لكنها إحدى حقائقي …. بإختصار : أنا شغوف بـ ‘البساطة’ ..
كلنا يتذكّر سمة نظام ويندوز 98 – وهي المستخدمة أيضًا في Me و 2000، ومدعومة حتى في xp و 7 – استخدمت هذه السمة لسنواتٍ طويلة، ولم يكن من الجميل بالنسبة لي واجهة ويندوز اكس بي الجديدة عندما طرحت – خلافًا للجميع
لا أنكر أنّي استخدمت الواجهة الجديدة وحاولت معها، لكنّي عدت لإعتماد الواجهة القديمة في النظام الجديد – أصدقائي يذكرون ذلك ..
اليوم في جنو\لينكس أنا لا أحب ‘كيدي’ بل أعشق ‘جنوم’ حتى النخاع، ومن المعلوم أن ‘جنوم’ هي أكثر بساطةً من ‘كيدي’، أيضًا فأنا لا أفعّل التأثيرات المرئية في نظامي – تقريبًا لا أحب الأشياء التي تتحرك أمامي على الشاشة …
البساطة هي أن نحذف كل ما هو غير مهم (أو حتى مهم) لنركّز على ما هو أكثر أهميّة .. في الفايرفوكس هناك إضافة لحذف الإعلانات وأخرى تعرض لك من الصفحة نصها فقط .. هذه الإضافات موجودة لتجعل من تصفحك للشبكة أكثر فعّالية وإنتاجيّة ..
هناك برامج للتحرير – كالذي أكتب به اﻵن – كل ما تقوم به هي أن تعمل بوضعية ملئ الشاشة وتعطيك شاشة فارغة تمامًا – بيضاء – ومؤشّر الكتابة … لتتمكّن من الكتابة بتركيز أكثر ..
استخدام الفوتوشوب لإدخال بعض التعديلات على صورة هو أشبه بقتل الذبابة باستخدام الكلاشينكوف – على حد تعبير عبد الله المهيري – هناك مئات البرامج أبسط وأسهل من الفوتوشوب ويمكنها أن تحقق لك ما تريد …
برامج الكل في واحد مثال آخر عن التعقيد .. كحزمة MsOffice أو برنامج Nero هذه برامج باتت ضخمة للغاية (بل وأكثر من هائلة) رغم أن ما نستخدمه منها بسيط للغاية .. فلمَ لا ندع استخدام برنامج ثقيل إلى شيء أبسط ..
تبسيط الحياة يهدف إلى عيشها بصورة حقيقية، مركّزين على أهم ما نملك، وأهم ما نعيش لأجله ..
نحن نعرف عشرات الأشخاص (الشبكة جعلتنا نصل إلى مثل هذه الأرقام) أيعقل أنه لدينا الوقت والطاقة الكافيين لهم، حذف العلاقات غير المهمة في سبيل التركيز على العلاقات الأهم سيحسّن من نوعية حياتنا بالتأكيد …
نحن نزور عشرات المواقع ونتابع عشرات المدونات، المواقع الإخبارية، الصحف، المنتديات.
الشبكات الإجتماعيّة تكاد تبتلعنا بالروابط والمزيد من الروابط … التبسيط يعني أن تركّز على ما يعنيك فقط … لا يوجد وقت لكل شيء … هكذا ببساطة.
البساطة مرتبطة بالتقشف والزهد، التقشف يعني أن نخفف مما نمتلكه، الأشياء تكاد تغرقنا ومع ذلك نحن لا نزال نبتاع المزيد منها ولا نعرف لمَ … العصر الإستهلاكي يعرّف الإنسان على أنه كائن إستهلاكي، ويقنعه بأن سعادته ترتبط بإمتلاك وشراء المزيد …
الإسلام يقدّم صورة أعمق للسعادة وأكثر واقعية وقابلة للتحقيق والتجريب … الإيمانيات والشعائر والمعاني العميقة هي عوالم رحبة من سعادة لا تنتهي …
‘قليل يكفي خير من كثير يطغي’ هكذا قال المعلّم صلى الله عليه وسلم، القليل الذي يكفي حاجتك هو ما يجب أن نعمل لتحقيقه …
القليل بنوعيّة عاليّة، وليس الكثير كزبد البحر، كالغثاء، الذي لا يقدّم ولا يؤخّر
أيامنا ممتلئة بالمشاريع والمواعيد والأصدقاء والواجبات والأسفار ومشاهدة التلفاز ومتابعة الصحف والمجلات والأخبار وكل شيء آخر … لكننا لا نشعر بطعم الإنجاز – أنا على الأقل !
أريد أن أسئلكم …. ما رأيكم بالقالب الجديد ؟ الذي لا يهتم سوى بالمهم … النص
لقد حذفت كل شيء آخر وركّزت على أبسط شكل ممكن … أعرف أن معظمكم لن يروق له الشكل الجديد … لكنني متأكد أنه مع الوقت ستألفون هذا الشكل وستندمجون به … سيروق لكم … ستشتاقون إليه لاحقًا!
لأنكم ستشعرون مع الوقت أنه يخدم الغاية التي وضع لأجلها، إنه يفتح أسرع بمرتين من القالب السابق، مهما كانت نوعيّة الإتصال، لا يشتت إنتبهاك بقوائم آخر التعليقات وآخر التدوينات ووو
فقط النص … وهذا يعني تركيز أعلى وإستيعاب أعلى …
هل لدي ما أقوله بعد عن القالب الجديد ؟
- هذا القالب يحمل اسم جورنالست الإصدار 1.3
- غيّرت سياسة النشر التي أتبعها، في السابق لم أكن أهتم إذا اقتبس أحدهم من هنا شيئًا أن يذكر المصدر أو لا ، لكني بدأت أشعر أن هذا تشجيع على السرقة الأدبية، ذكر المصدر هو من باب نسبة الفضل إلى أهله، المدونة اليوم تنشر برخصة ‘الإبداع العمومي’ بقيد واحد فقط : ذكر المصدر.
- سوف أضيف قريبًا إن شاء الله صفحة لمن يرغب متابعة موضوعات المدونة بأبسط الطرق الممكنة.
- وسأعمل على إنجاز ‘كتاب المدوّنة’ خلال فترة العيد إن شاء الله، وهو عبارة عن نسخة أوف لاين من المدونة لتسهيل الوصول إليها أو حتى طباعتها لمن يرغب.
- قمت بدعم النشر الفوري إلى المواقع الإجتماعيّة لمن يرغب.
هذا كله يُحضر إلى ذاكرتي هيئة الجلوس على البساط – على الأرض ، أثناء تناول الطعام أو شرب الشاي، القراءة أو حتى النوم … هذه الهيئة، حميمة أكثر من غيرها؛ لأنها تجعلك متصل مع الأرض، مع أصلك مع جذورك، وهذا ما يشدّني إلى البساطة …
بالمناسبة .. في أي تصنيف سأنشر هذه التدوينة ؟ هل سأنشئ تصنيف ‘أنا بسيط’ … ربما
أودّ سماع آرائكم …
جميلة هي البساطة .. لكن ليس إلى هذا الحد .. هذا ليس قالباً بسيطاً وإنما هذا هو اللاقالب ..
جيد أنك لست من المتقولبين!! .. لكنني ضعت بين تقسيمات الصفحة وانا أبحث عن رابط إضافة التعليق
تحياتي لك .. ولـ جنو لينكس (قدس الله سره)
هديتي لك ..
http://alsary.com/vb/imgcache/2/103742alsh3er.jpg
هههه …. الهدية رائعة مع قدوم العيد، أذكر أفلام كرتون بسيط ، كنتُ أتابعها يوم الجمعة – على ما أذكر …. هل هي موجودة لديك على الجهاز ؟ كالعادة
‘لكنني ضعت بين تقسيمات الصفحة وانا أبحث عن رابط إضافة التعليق’
بس أكيد تاني مرة ما رح تضيع !
سفرًا هينًا إن شاء الله يا زعيم
سلامات وكل عام وأنت الخير …
[...] This post was mentioned on Twitter by المدوّن, tareef mando. tareef mando said: على البِسَاط … طريفيات تفترش البساطة http://wp.me/sj0Ia-simple [...]
جميلة البساطة …
ما يمكن إصلاحه يمكن إصلاح … تحتاجك ورشة إصلاح بشدة يا صديق ..
لي عودة ^__^
أعتقد أن البساطة لديك مرتبطة قليلاً بالحرية: التحرر من التعقيد..
تصنيف أنا حر جيد لهذه التدوينة, ربما تحتاج لتوسيع العنوان قليلاً
“أن نحذف كل ما هو غير مهم (أو حتى مهم) لنركّز على ما هو أكثر أهميّة”
“عيشها بصورة حقيقية، مركّزين على أهم ما نملك، وأهم ما نعيش لأجله”
كل ذلك جميل..
لكن لي اعتراضات على مضمون المقالة إجمالاً, (هل أهدّدك بتدوينات مضادة!؟ ^_^)
بشوفك قريباً في موقعي إذن
لا أريد أن أفلسف الأمور, سأسجل بعض الاعتراضات بما أمكن من “البساطة”:
1. الإنسان كائن مركب ومعقد.. الإنسان الراشد العاقل إنسان شديد التركيب والتعقيد, ويجب أن تكون له هوية معقدة, <<>>
2. هذا الموقع, بهذا التصميم الجديد, حيادي أكثر من اللازم, برأيي طبعاً..المدونة يجب ألا تحتوي على مجرد نصوص -مهما كانت النصوص قيّمة-..
برأيي; المدونة يجب أن تعبر -ما أمكن- عن المدون, وعن شخصيته ورؤيته, تدويناته القصيرة والطويلة, أشياء يحب أن يضيفها لأنه هو يحبها ويراها مناسبة, الألوان وعمق التصميم وجماله أيضاً أمور تعبر عن صاحب الموقع أو المدونة
3. ليس الموقع فقط
اللباس البسيط ليس أمراً محبذاً (بالنسبة لي على الأقل), يجب أن يعبر اللباس عن هوية ما, عن رؤية ما, عن شكل ما..
المنزل أيضاً, يجب أن يكون مصمماً هو والبيوت التي حوله, والمدينة كلها بالنهاية يجب أن تعبر عن أهل هذه المدينة, لا أحب تصميم المدينة على شكل مكعبات كبيرة تسمى بيوتاً…
الوجبات السريعة أيضاً انعكاس للرؤية التي تبسط الطعام لتحوله من طقس إنساني عائلي مركب, إلى رغبة أو شهوة عابرة..
العلاقات الجنسية أو الصداقة الخاصة بين الجنسين, أيضاً هي تبسيط مخل لمفهوم العائلة, بكل تعقيداتها الإنسانية وواجباتها والتزاماتها وأهدافها..
هل سمعت بـ”الحضارة الغربية التي تفكك الإنسان وتحوله إلى شيء, وتسلبه الهوية المعقدة لتتركه بلا هوية”؟
“الرؤية العلمانية تفضل البساطة على الجمال المركب, ومن هنا ظهرت عبارة خليك طبيعي” (د. عبد الوهاب المسيري)
لا أدري إن كان ذاك الكلام متصلاً مباشرة بما قلته, لكنه مهم في معرض الحديث عن البساطة
وعليكم السلام …
صحيح أنني أحب البساطة وأدعوا إليها، ولكنها أحيانًا تصبح مملة وكئيبة، القاعدة تقول ‘لولا وجود عكس للمعنى لما كان للمعنى معنى’ فلولا التعقيد لما كان للبساطة روعتها ….
التعقيد وكثرة التفاصيل نجدها في الطبيعة مثلًا وهي ما يعطي الطبيعة غناها وجمالها …
لكي نستمتع بالبساطة فلا بد من وجود التعقيد في حياتنا، هناك بعض الأشياء يجب أن تكون معقّدة لكي تعطينا النتائج التي نريدها، ما أقصده أنه لا يجب أن نحكم سلبًا على كل شيء معقّد …
الذي أدعوا إليه هو فقط أن نفكّر : هل التعقيد هنا يلزم أم لا ؟
حديثك يذكّرني عندما يتحدث البعض عن الحرية، بالتأكيد عندما أتحدث عن الحرية فأنا أدرك أنه يجب أن تكون لها حدودًا وقيود، كذلك البساطة، أنا لا أدعوا لتبسيط الإنسان، هويته وثقافته … للبساطة أيضًا حدودها وقيودها ….
الحديث يطول …. سعدت بك
العبارة الجوهرية: هل التعقيد يلزم هنا أم لا؟ رائع!
عبارة جوهرية أخرى بين < > يبدو أنها لم تظهر:
التعبير عن الهوية يجب أن يكون بسيطاً, الرؤية المعقدة يجب التعبير عنها ببساطة لا بتعقيد مماثل
التعقيد يجب أن يكون مختفياً أو غائباً قليلاً في حياتنا المتعبة
هكذا يبدو
شكراً جزيلاً.. كل عام وأنت بخير
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي طريف أولاً مبارك الحلة الجديدة مع أني غير راضي على هذا التغير والحلة القديمة أجمل وأبسط …الخ
أخي طريف لدي حدث يقول بأن طريف بعد سنتين سوف يعود للحلة القديمة المعقدة وسوف يعود ليقول لا داعي لذكر مصدر النقل من طريفيات مثل ما كانت في حلتها القديمة أذكر مقولة للإمام الشافعي يقول بمعناها ليت كل هذا العلم الذي نشر على يدي لم ينسب لي وأذكر أن الشيخ محمد الغزالي رحمه الله وافقه في هذا الرأي
على كل بكرة بدوب الثلج وببان المرج
وتقبل الله طاعتك وكل عام وأنت بألف خير
لا تنساني من الدعاء أخي طريف
وشكراً لك
هذا هو قالب المدونة الثالث خلال عامين، فضلًا عن أنّي قمت بتغيير ألوان القالب السابق مرّتين …
أظن أن التجديد المستمر مطلوب، لذا لا تستغرب من أن القالب سيتغير خلال أشهر كما أظن
بالنسبة لسياسة النشر فهذا أمر لم أعطيه حقه من التفكير – صراحةً …
أظن أن طلب عدم ذكر المصدر يشجع على السرقة ….
أحن لردودك ^_^
كل عام وأنت الخير
السلام عليكم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته …
أعجبتني الحلة الجديدة للمدونة … و أعجبني المقال …
لكن موضوع البساطة في العلاقات الاجتماعية هو بالذات ما كان يشغل بالي منذ أشهر و حتى الآن
” حذف العلاقات غير المهمة في سبيل التركيز على العلاقات الأهم سيحسّن من نوعية حياتنا بالتأكيد …”
هذا بالضبط ما كنت أفكر فيه … لكنني إلى الآن أسأل نفسي : هل ما أقوم به – من حذف للعلاقات غير المهمة- هو أمر صحيح ؟؟؟ ماذا لو أنني بهذا أكون قد أغلقت الباب بوجه شخص ما كان يحتاجني بكلمة على الأقل؟؟؟
مع أن حياتي الآن أبسط مما كانت من قبل ( و مريحة أكثر) … غير أن هذه التساؤلات مازالت تؤرقني !!!
و على فكرة … مع أن شكل المدونة تغيّر … المضمون مازال مفيدا و ممتعا
جزاك الله خيرا
وعليك السلام
أنت ثاني من يعجب بالقالب – حسب اﻵراء الواردة …
حذف العلاقات الإجتماعية التي تسلب المر وقته وطاقته بفائدة قليلة هو موضع معقّد ومربك …
ولكل حالة ولكل ظرف حكمته …..
موفقة في حياتك …
قال تعالى: “ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوماً محسوراً ” صدق الله العظيم .
المعنى القرآني يقودنا آلية آخاذة للفصل بين أمور تحتمل التقطير أو التفريط وبالسير على هذا النفق القرآني وهذه السنة الالهية يكون الفصل اعدل ما يمكن ……..
ولعل “كل البسط” جاءت هنا لتبين مدلولاً معيناً عن هذا الموضوع والله تعالى أعلم .
مبارك القالب الغالب .
إلى اللقاء يا بسيط .
الحكمة القرآنية أتت بالكلمة الفصل … إضافة جميلة
أساسي يا أبو أحمد ..
السلام عليكم…
إضافة لغوية..
لطالما اعتقدت بأن البسط (أي السرور) والبساطة …من أصل واحد
فأتت قواميس اللغة لتؤكد لي أنهما من نفس الجذر
بَسِيطُ الوجهِ: مُتَهَلِّلٌ
والبَسْطَةُ السعةُ.
واذا بحثنا في قواميس اللغة عن الجذر “بسط” نجد من المعاني المشرقة ملا نستطيع معه إلا أن نبسط وجوهنا ..
http://baheth.info/all.jsp?term=%D8%A8%D8%B3%D8%B7
يشدني موضوع البساطة منذ فترة…لانني اعتبرها إحدى أهم مقومات السعادة… بل إحدى سمات الإسلام الأساسية المغفلة ..,
يكفينا ما ترويه أم المؤمنين عائشة بأنه : (..ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما ، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه ) صحيح مسلم
قبل ان أنسى
أعجبتني الحلة الجديدة…
وعليكم السلام … أهلا حنين …
إضافتك اللغوية في مكانها، وكنتُ قد قرأت تدوينة في إحدى المدونات المختصة بموضوع البساطة، بعنوان ‘الإنبساط بالبساطة’
http://albasata.blogspot.com/2010/03/blog-post.html
إذا فهمنا من البساطة : تقليل الإستهلاك، فهي تعني الإمساك / الصوم ، وأظن هذا ما قصدتيه بقولك أن البساطة أحد مزايا الإسلام
البساطة لا تعني النقص، لكنها تعني التمام دون زوائد ….
أهلا بك
عندما دخلت إلى المدونة اعتقدت أن المتصفح فيه شي غلط
لم يظهر لي شيء بالألوان (المدونة صارت بالأبيض و الأسود )
ثم قرأت تدوينة البساطة و بعدها فهمت ما يجري.
لنأخذ الأمور ببساطة لكن مع إعطائها حقها,التغيير مطلوب دائما و لكن نحو الأفضل .
مبارك لك ما صنعت , لقد أحببت القالب البسيط كثيرا ً
شعرت أنه يتممك….يشبهك…..بل هو أنت !
أحببت الإضافة (readability ) كثيرا ً
برنامج pyroom …. لا تعليق !
=========
أين كتاب المدونة ؟؟
أهلًا … بإعتبارك كاتب ومهتم بتطوير المواقع فإنّ لرأيك بالنسبة لي أهمية كبيرة …
إضافة فايرفوكس أكثر من رائعة وأستخدمها يوميًا
كتاب المدوّنة!!!
بصراحة لم أعمل عليه حتى اﻵن ….
بس حاطط الفكرة ببالي
هلا وغلا
[...] أن افترشت ‘طريفيات’ البساطة (يومها عندما أخبرتكم أنني شغوف بالبساطة) وأنا أفكّر [...]